احتجاجات في فرنسا ضد غلاء المعيشة والضغوط الاجتماعية
بدأت مظاهرات في أنحاء فرنسا السبت فيما يتوقع أن يتحول إلى احتجاجات واسعة النطاق على مستوى البلاد ضد غلاء الأسعار وتآكل نموذج يهدف إلى توفير حد أدنى من الفرص والأمان الاجتماعي.
International news in seven languages
موضوع
بدأت مظاهرات في أنحاء فرنسا السبت فيما يتوقع أن يتحول إلى احتجاجات واسعة النطاق على مستوى البلاد ضد غلاء الأسعار وتآكل نموذج يهدف إلى توفير حد أدنى من الفرص والأمان الاجتماعي.
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحلّي بالهدوء قبل خروج احتجاجات ترقبها البلاد السبت تنديدا بغلاء المعيشة، في حين تخشى السلطات أعمال عنف من شأنها أن تفاقم التوتّر بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلابية. وعلى مسافة أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية في نيسان/أبريل وأيار/مايو، حظرت السلطات المحلية تنظيم تظاهرات في قلب العاصمة. ودعت حركة "السترات الصفر" التي قادت احتجاجات واسعة قبل ثماني سنوات ضد ماكرون وحكومته الى تظاهرات السبت تجمع بين "الصفر والشباب"، مناشدة المدرسين والعمال والمتقاعدين والمزارعين والطلبة المشاركة.
وفق حصيلة أعلنتها عدة منظمات مشاركة، تظاهر السبت، نحو 800 ألف شخص في باريس ومدن فرنسية أخرى، فيما أفادت وزارة الداخلية الفرنسية بأن عدد المتظاهرين في مختلف أنحاء البلاد بلغ نحو 550 ألفا، بينهم 110 آلاف في باريس، احتجاجا على غلاء المعيشة. وشارك في التحرك طلاب ومزارعون ونشطاء بيئيون ومحتجون من حركة "السترات الصفراء"، فيما تخللت المظاهرات اشتباكات مع قوات الأمن في عدة مدن.
هل تعود السترات الصفراء إلى الشوارع الفرنسية؟ وما الذي تخشاه الحكومة من تحركات ال17 من اكتوبر؟
من المقرر أن تشهد فرنسا السبت مظاهرات حاشدة للتنديد بارتفاع تكاليف المعيشة، وذلك في سياق الاحتجاجات الطلابية المستمرة منذ أسابيع. كما أعلنت حركة "السترات الصفراء" ونقابات عمالية مشاركتها في هذه التحركات. ويأتي هذا الحراك في وقت باتت فيه الاحتجاجات تشكل أرضا خصبة للاستقطاب السياسي من جانب أحزاب المعارضة ومرشحيها للانتخابات الرئاسية.
تستعد فرنسا لتظاهرات حاشدة يوم السبت المقبل، وسط تساؤلات بشأن حجم المشاركة والفئات التي ستنضم إلى تحركات الطلاب، إذ يُتوقع أن تشمل الاحتجاجات حركة "السترات الصفراء" ونقابات عمالية، رفضا لغلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود .لكن بالتزامن مع هذه التحركات المرتقبة، انتشرت شائعة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن السلطات حجبت صورة قصر الإليزيه على خرائط "غوغل" تحسبا للتظاهرات المنتظرة. ما حقيقة هذا الادعاء؟
تواصل الحكومة الفرنسية مساعيها لإيجاد حل لأزمة الطلبة واحتجاجاتهم المستمرة منذ منتصف سبتمبر الماضي حيث يلتقي وزير التربية إدوار جيفراي للمرة الثالثة الخميس وفدا من المنظمات الطلابية. ومن المنتظر أن يناقش معهم مشكلة المباني التعليمية والتوجيه الجامعي وجدول الأوقات. فيما تواصل إغلاق عدد من الثانويات في عدة مناطق بالبلاد.
في هذا العدد من النقاش نتطرق إلى استمرار موجة الاحتجاجات الطلابية المطالبة بتحسين الأوضاع التعليمية قبل أيام قليلة على يوم السابع عشر من أكتوبر الذي من المرتقب أن يشهد تعبئة اجتماعية واسعة، بينما تطالب منظمات طلابية من المدارس الثانوية والجامعات بعقد اجتماع مع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو منذ عدة أيام. ضيوف النقاش: طارق أبو الجمال، أستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس. يحيى أشو وي، طالب جامعي. حسني عبيدي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف.
قال وزير التربية إدوار جيفراي، في أعقاب اليوم الخامس من التحركات الاحتجاجية.إن "96% من المدارس الثانوية مفتوحة اليوم، ولم يُسجل أي اضطراب في ثلاثة أرباع المقاطعات"
اعتبر إيمانويل ماكرون أن مطالب الطلاب المحتجين منذ ثلاثة أسابيع "مشروعة"، وفق ما نقلت مصادر رسمية فرنسية الأربعاء. وطلب الرئيس الفرنسي في الوقت نفسه من الحكومة تقديم "إجابات ملموسة" خلال الأسابيع القليلة المقبلة لتهدئة مخاوفهم. وأشار في المقابل إلى أن بعض القوى السياسية تعمد إلى "استغلال" حراكهم "لجرّ (الاحتجاجات) إلى أعمال عنف". ومن المرتقب أن تشهد البلاد السبت تحركات شعبية أوسع احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة.
كيف واكبت وسائل الإعلام الفرنسية الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها البلاد منذ منتصف الشهر الماضي؟ وإلى أي مدى اتسمت تغطيتها بالتوازن والموضوعية؟ هل طغى التركيز على مشاهد العنف على عرض مطالب طلاب المدارس الثانوية ودوافع احتجاجاتهم؟ وكيف تعاملت وسائل الإعلام مع التحديات التي يطرحها استخدام الذكاء الاصطناعي في توليد الصور وإنتاج المحتوى خلال هذه الاحتجاجات؟ للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها، نستضيف في "منتدى الصحافة" الصحافي يوسف لهلالي، والإعلامي نبيل شوفان، والباحث في الإعلام السياسي جعفر بوزميطة.
ما تزال نحو 200 ثانوية مغلقة مع استمرار احتجاجات الطلبة في فرنسا نقلت مصادر رسمية فرنسية الأربعاء عن الرئيس إيمانويل ماكرون قوله إن مطالب الطلاب المشاركين في الاحتجاجات المستمرة منذ ثلاثة أسابيع "مشروعة"، مشيرا في المقابل إلى أن بعض القوى السياسية تعمد إلى "استغلال حراكهم"
أغرقت مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا، ولا سيما على تطبيق سناب شات، مؤخرا رسائل ومنشورات أثارت تساؤلات في أوساط الطلبة المحتجين بشأن أهدافها والجهات التي تقف خلفها. وأشعلت هذه المنشورات موجة من السخرية بين الطلبة، على خلفية ما تضمنته من تعليقات وصور تتناول الاحتجاجات التي انطلقت في النصف الثاني من سبتمبر/أيلول. وفي ظل غموض مصدر هذه الرسائل، ذهب بعضهم إلى الاشتباه في وقوف عناصر من الشرطة وراءها، في محاولة لاختراق صفوف المحتجين ورصد تحركاتهم.
ماذا لو كان التغير المناخي يعيد رسم خريطة الزراعة في جنوب فرنسا؟ في إقليم الفارالفرنسي، باتت زراعة الموز والبابايا والمانجو وفاكهة التنين في الهواء الطلق واقعا تجريبيا يفتح آفاقا جديدة أمام المزارعين. فمع تزايد موجات الحر وتراجع المحاصيل التقليدية، يتجه بعضهم إلى فواكه استوائية أكثر ملاءمة للظروف المناخية الجديدة. تجارب واعدة، لكنها لا تزال محفوفة بالتحديات، في مقدمتها نقص الخبرة ومخاطر التقلبات الجوية. فهل تبشر هذه الزراعات ببساتين الغد في جنوب فرنسا؟
لم تسلم المتاجر الفرنسية من الهجمات الإلكترونية. فقد شهدت عملية قرصنة غير مسبوقة استهدفت أنظمة التبريد وأدت إلى إتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية الطازجة.
يحقق قضاة مكافحة الإرهاب في فرنسا الأربعاء مع التلميذ الذي أصاب مدير مدرسته ومعلمة بنيران بندقية صيد داخل مؤسسة تعليمية بمدينة أوباني، قرب مرسيليا، الإثنين، في خضم الاحتجاجات المستمرة في المدارس الثانوية الفرنسية. ويشتبه في أن هذا المراهق البالغ 14 عاما، معجب بنظرية "القتل الجماعي".
موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية في فرنسا والحكومة تأمل عودة الهدوء مع اقتراب العطلة المدرسية
تعرضت سلاسل عدة متاجر فرنسية لهجوم سيبراني غير مسبوق الإثنين، أدى إلى تعطيل أنظمتها للتبريد. ويُعتقد أن قراصنة قاموا بتغيير درجات حرارة هذه الأجهزة عن بُعد، مما أدى إلى تلف مخزونات من المنتجات الطازجة والمجمدة وخسائر قدرت بملايين اليوروهات. فيما عللت شركة دانفوس الدانماركية التي تدير أنظمة التبريد، قائلة إن "غالبية الوحدات المتضررة هي أجهزة قديمة (...) ولم تعد تتلقى تحديثات برمجية أو أمنية".