الإندبندنت: فرنسا تحترق وماكرون يبدو فاقداً السيطرة
أبدت صحف بريطانية اهتماماً بالأحداث الفرنسية، مع استمرار تغطية تداعيات ومستجدات الحرب بين روسيا وأوكرانيا
International news in seven languages
موضوع
أبدت صحف بريطانية اهتماماً بالأحداث الفرنسية، مع استمرار تغطية تداعيات ومستجدات الحرب بين روسيا وأوكرانيا
نناقش في الأسبوع الاقتصادي تداعيات الهجوم السيبراني الذي استهدف ثلاجات حفظ الأغذية في كبرى المتاجر الفرنسية، وانعكاساته على الأمن الغذائي، إلى جانب الخسائر المالية المترتبة عليه. كما نسلط الضوء على مطالب المحتجين في فرنسا بشأن موازنة العام المقبل، وضرورة تخصيص جزء منها لتحسين أوضاع قطاع التعليم وإصلاح المدارس والجامعات. أما الملف الأخير، فيتناول توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو تخفيف القيود المفروضة على المحروقات الروسية، وما قد يحمله ذلك من تداعيات على أسواق الطاقة العالمية.
في قراءة في الصحف، نتطرق إلى كيفية تناول الصحف الفرنسية والعالمية للاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها فرنسا. وكيف تباينت القراءات بين اتهام السلطة بالفشل في إدارة الأزمة وتحميل مثيري الشغب مسؤولية الفوضى. الصحف العربية فركزت على حالة الصدمة التي تعيشها فرنسا، في ظل أزمة سياسية واجتماعية متفاقمة. كما حذرت صحف أوروبية وأمريكية من تداعيات الأحداث على مستقبل إيمانويل ماكرون السياسي.
بعد الصدمة التي خلفتها مشاهد الخراب والفوضى، يبحث الفرنسيون عن إجابات لما شهدته المدن الرئيسية في البلاد السبت، من أعمال عنف وتخريب على هامش احتجاجات حاشدة ضد "غلاء المعيشة"، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية. واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد أن "لا شيء يبرر" أعمال العنف متوعدا من "دمروا" و"نهبوا" بالمحاسبة.
تواجه فرنسا تداعيات احتجاجات تحولت إلى أعمال عنف ونهب واسعة، وسط انتقادات للحكومة وضغوط سياسية ومطالبات بمحاسبة المسؤولين عنها.
حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، الهجرة مسؤولية الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، داعيا السلطات الفرنسية إلى "إغلاق الحدود"، وذلك بعد يوم من احتجاجات واسعة تخللتها أعمال عنف. وشهدت باريس والعديد من المدن الفرنسية السبت مظاهرات احتجاجا على غلاء المعيشة تحول بعضها إلى أعمال عنف.
توعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كلمة متلفزة مساء الأحد، بمحاسبة "من دمروا ومن نهبوا" خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد السبت، كما تعهد بـ"الشفافية الكاملة" بشأن استراتيجية حفظ الأمن. وتأتي كلمته فيما تحصي فرنسا الأضرار الناجمة عن أعمال العنف التي رافقت احتجاجات واسعة ضد غلاء المعيشة.
تصدر النقاش حول الاضطرابات التي اجتاحت أوروبا وخاصة فرنسا منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي حيث تباينت ردود أفعال المشاركين بين القلق والتفاؤل.
تُعاين فرنسا الأحد حجم الأضرار التي أصابتها بعد يوم من أعمال عنف ونهب وفوضى شهدت توقيف أكثر من 1800 شخص وغطّت على مشهد احتجاجي شارك فيه مئات الآلاف تنديدا بغلاء المعيشة، قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية. وفي مواجهة توتر اجتماعي متصاعد، وفي ظل حالة من العجز الحكومي بسبب الافتقار لغالبية برلمانية، تعهدت الحكومة بالتعامل بحزم مع مثيري الشغب.
استيقظت فرنسا صباح الأحد على آثار أحد أكثر أيام الاضطرابات عنفا منذ سنوات، بعد أن أسفرت الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة عن وفاة متظاهر وإصابة المئات من رجال الشرطة واعتقال ما يقرب من 1800 شخص. وتحولت مظاهرات عمت البلاد إلى أعمال شغب أمس السبت، إذ أضرمت النيران في مبنى بلدية ونهبت متاجر وامتلأت جدران بنايات برسوم وكتابات غرافيتي واشتبكت جماعات عنيفة مع الشرطة في مدن في أنحاء البلاد.
شهدت عدة مدن فرنسية، السبت، أعمال عنف وتخريب على هامش مظاهرات شبابية، تخللتها مواجهات مع قوات الأمن وعمليات نهب وإضرام حرائق، خصوصا في باريس وليون ورين. واتهم رئيس الوزراء مجموعات من اليسار الراديكالي بالوقوف وراء أعمال العنف، فيما اضطرت السلطات إلى استدعاء تعزيزات أمنية إضافية رغم نشر عشرة آلاف عنصر في أنحاء البلاد.
تصاعدت الدعوات إلى التظاهر في فرنسا السبت، على خلفية ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، ما أجج الغضب الاجتماعي. فمن يقف وراء هذه الدعوات؟ وكيف تنتقل من شبكات التواصل الاجتماعي إلى احتجاجات في الشارع؟
لم تقتصر تداعيات الاحتجاجات في فرنسا على الشوارع والساحات، بل امتدت إلى مبان عامة ومؤسسات رسمية في عدد من المدن، من ليون ومرسيليا إلى بوردو وليموج. حرائق واقتحامات وتدخلات أمنية، فيما شهدت العاصمة باريس تحركات للشرطة قرب ساحة الكونكورد، على مقربة من قصر الإليزيه. فما أبرز المواقع التي استُهدفت؟
شهدت باريس ومدن فرنسية عدة، السبت، أعمال عنف غير مسبوقة أسفرت عن توقيف أكثر من 1800 شخص. وحذّر رئيس الحكومة سيباستيان لوكورنو من ارتفاع كلفة الأضرار، قال رئيس اتحاد التجارة إن نحو 1500 تاجر تضرروا مباشرة، مرجحا أن تبلغ فاتورة النهب والتخريب مئات الملايين من اليورو. وفيما أثارت الاحتجاجات وما رافقها من أعمال شغب مواقف سياسية متباينة، تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بملاحقة ومعاقبة "كل مَن ارتكب أعمال تخريب".
ألماسة "غراند كوندي" الوردية النادرة تُعرض في فرنسا للمرة الأولى منذ سرقتها عام 1926 وإخفائها داخل تفاحة مجوفة، قبل استعادتها بعد أسابيع، ضمن معرض يستمر حتى يناير/كانون الثاني 2027
احتجاجات فرنسا: حريق يُدمر بلدية ليموج في جنوب غرب فرنسا.
من شوارع باريس وساحاتها، تصاعدت أصوات الغضب في وجه الحكومة الفرنسية، مع امتداد الاحتجاجات من المدارس الثانوية إلى قطاعات اجتماعية ومهنية أخرى. وبين مطالب بتحسين ظروف التعليم والمعيشة، ومخاوف متزايدة بشأن المستقبل، عبّر شباب وطلاب عن شعورهم بالتهميش وفقدان الثقة في السلطات، فيما ألقت المواجهات مع قوات الأمن بظلالها على الحراك الاحتجاجي، لاسيما في ساحة الجمهورية. وعلى اختلاف قصص المتظاهرين ودوافعهم، جمعهم إحساس واحد: أن أصواتهم لا تجد من يصغي إليها. ريبورتاج
بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلّابية، انطلقت في فرنسا السبت مظاهرات هي الأوسع على مستوى البلاد تنديدا بارتفاع تكاليف المعيشة، ما يعد بفترة قد تكون حافلة بالتوترات والتجاذبات السياسية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل. فما مطالب المحتجين؟ ومن يرتقب أن يشارك في المظاهرات؟
بدأت مظاهرات في أنحاء فرنسا السبت فيما يتوقع أن يتحول إلى احتجاجات واسعة النطاق على مستوى البلاد ضد غلاء الأسعار وتآكل نموذج يهدف إلى توفير حد أدنى من الفرص والأمان الاجتماعي.