أغرقت مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا، ولا سيما على تطبيق سناب شات، مؤخرا رسائل ومنشورات أثارت تساؤلات في أوساط الطلبة المحتجين بشأن أهدافها والجهات التي تقف خلفها. وأشعلت هذه المنشورات موجة من السخرية بين الطلبة، على خلفية ما تضمنته من تعليقات وصور تتناول الاحتجاجات التي انطلقت في النصف الثاني من سبتمبر/أيلول. وفي ظل غموض مصدر هذه الرسائل، ذهب بعضهم إلى الاشتباه في وقوف عناصر من الشرطة وراءها، في محاولة لاختراق صفوف المحتجين ورصد تحركاتهم.
"بسم الله، إنها الظلمات"… طلبة محتجون في فرنسا يتهمون الشرطة بمحاولة اختراقهم عبر حسابات وهمية
أغرقت مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا، ولا سيما على تطبيق سناب شات، مؤخرا رسائل ومنشورات أثارت تساؤلات في أوساط الطلبة المحتجين بشأن أهدافها والجهات التي تقف خلفها. وأشعلت هذه المنشورات موجة من السخرية بين الطلبة، على خلفية ما تضمنته من تعليقات وصور تتناول الاحتجاجات التي انطلقت في النصف الثاني من سبتمبر/أيلول. وفي ظل غموض مصدر هذه الرسائل، ذهب بعضهم إلى الاشتباه في وقوف عناصر من الشرطة وراءها، في محاولة لاختراق صفوف المحتجين ورصد تحركاتهم.

إعلان





