نُشر في الأصل في Global Voices الأصوات العالمية

إعلان
"الوجه الشمالي لجبل إيفرست، منطقة التبت الصين لقطة بانورامية. 20110810" CC BY-SA 3.0 بواسطة المستخدم ججيا، عمل خاص مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي.

جبل إيفرست الحقيقي كما يظهر في عمل «20110810 North Face of Everest Tibet China Panoramic» (بانوراما الوجه الشمالي لجبل إيفرست – التبت، الصين – بتاريخ 10 أغسطس 2011) للمستخدم :Ggia – عمل خاص. مرخص بموجب CC BY-SA 3.0 من كومنز.

ليس من الضروري أن يكون كل شئ في الفيلم الناجح ثمين للغاية، حيث تشير أحد التسريبات الجديدة المتعلقة بفيلم “إيفرست” أن الملصق الإعلاني للفيلم لا يشترط أن يكون دقيقًا من الناحية الجغرافية.

فقد أعلنت بوابة الأخبار الروسية الشهيرة “تي جورنال دوت رو” أن الملصق الإعلاني لفيلم إيفرست، الذي يتناول قصة حقيقية لرحلة استكشافية نحو قمة العالم محكوم عليها بالفشل، يحتوي على صورة قمة تشابايف في كازاخستان وليس جبل إيفرست.

#EverestMovie soundtrack features Oscar-winner Dario Marianelli from Varese Sarabande Records http://t.co/V2M03G8lHs pic.twitter.com/rzpyObvT5x

— #EverestMovie (@everestmovie) September 20, 2015

إعلان

شارك داريو ماريانيلي، الحائز على جائزة أوسكار من شركة تسجيلات فاريزاي ساراباند،  في العمل على صناعة الموسيقى التصويرية لفيلم إيفرست.

وفقًا للتقرير، فقد تم التقاط الصورة من قبل ألكسندر زيريانوف، متسلق جبال ومصور هاوي، فقد أوضح خلال حديثه مع تي جورنال أنه باع هذه الصورة على شترستوك مقابل 62 دولارًا (ما يعادل 57 يورو).

لكن زيريانوف لا يعبر عن سخطه:

Когда живёшь в Алма-Ате, это очень удобно — горы рядом. В горах бывает очень красиво, и те, кто ходит в горы, многие фотографируют эту красоту. Я не исключение. Стараюсь это делать хорошо, имею даже старенькую зеркалку (Nikon D70) — довольно тяжёлую, кстати — ею этот снимок и был сделан с высоты примерно 6500 метров над уровнем моря.

عندما يقيم المرء في ألماتي (أكبر مدينة في كازاخستان) يصبح القيام برحلات إلى الجبال أمرًا مريحًا للغاية. حيث الجمال القوي في تلك الجبال. ومن يتجول في هذه الجبال يقوم بتصوير هذا الجمال. وأنا لم أستثنى من ذلك، فقد حاولت التقاط صور جميلة لهذا، واستخدمت في ذلك كاميرا عاكسة قديمة من نيكون دي 70 ثقيلة نوعًا ما. التقطت هذه الصورة من ارتفاع 6500 متر فوق سطح البحر.

ماذا عن الجبل الذي التقطته كاميرته نيكون دي 70؟ تقع قمة جبل تشاباييف في سلسلة الجبال تيان شان، التي تقع في موقع مختلفة تمامًا عن أكبر سلسلة جبال هيمالايا، التي تمتد ما بين كازاخستان، قيرغيزستان، الصين حتى أوزبكستان، أما بالنسبة إلى جبل إيفرست، فهو يقع ضمن سلسلة جبال ماهالانغور في نيبال والتبت.

على الرغم من أن جبل تشاباييف يبدو أقل جاذبية لحد ما عن جبل إيفرست، إلا أنه كالعديد من الجبال الواقعة في منطقة آسيا الوسطى، التي كانت خاضعة سابقًا للنظام الشيوعي، يبدو مبهرًا نوعًا ما في الصور.

بعد كشف عن هذه الأسرار، اقترح بعض المواطنين والمواطنات في كازاخستان، عبر منصات التواصل الاجتماعي، استخدام الصور كجزء من حملة تسويقية وطنية مرحة، ومن بين الشعارات المقترحة “أفضل من إيفرست”.

ولكن هناك سخرية جريئة مختلطة بالفكاهة.

رغم كونه من المشاهد التي تضفي لشاشة السينما توهجًا، إلا أن هوليوود ليست مستعجلة على تحويل هذه المنطقة إلى مكان لتصوير فيلم ناجح ومذهل في المستقبل القريب.

على عكس منغوليا، التي يضفي اسمها بريقًا على العزلة، فإن البلدان التي تنتهي بلاحقة “ستان” توحي بظلامٍ خالي من الرومانسية.

على الرغم من أن كازاخستان ذات مساحات شاسعة، إلا أنها لم تختار أبدًا كموقع تصوير فيلم سينمائي باللغة الإنجليزية، ولكنها استخدمت كخلفية خيالية لبعض الأفلام، ولم يسهم أي فيلم من هذه الأفلام في الجهود الدؤوبة من قبل الدولة في بناء صورة إيجابية على مستوى العالم.

من بين هذه الأعمال الفيلم الناجح “إير فورس وان” الصادر في عام 1997، الذي تدور أحداثه حول بلد تقع تحت سيطرة نظام مسلح لا أخلاقي يحتمي وراء أسلحة نووية مسروقة، علاوة على إعادة إنتاج الفيلم الكلاسيكي “رولربول” لعام 2002، الذي يعد نسخة حديثة من النسخة الأصلية للفيلم الصادرة في التسعينيات. ولقد وصفه أحد النقاد بأنه “فوضى مفككة وضجة من اللقطات السينمائية بحثًا عن الحبكة والمعني والإيقاع والمغزى”.

أما بالنسبة إلى الكثير ممن يسخرون من الأفلام الترفيهية سوف يظل الفيلم الوثائقي الساخر “بورات” 2006 للممثل ساشا بارون كوهين مرتبطًا في الأذهان دائمًا بتلك البلد، على الرغم من أن أحداق الفيلم تدور حول البلد الواقعة في آسيا الوسطي بطريقة غريبة وغير تقليدية، إلا أنه في الواقع صُور في رومانيا.

إذا تحدثت يومًا ما مع شخص من كازاخستان، من الأفضل أن تنسى أنك قد شاهدت هذا الفيلم من قبل.

بقلم (English) Akhal-Tech Collective
ترجم المقالة إلى (Deutsch) Cristina Bufi Poecksteiner
ترجم المقالة إلى (عربي) شيماء محمد
عرض المقالة الأصلية (English)