احتجاجات فرنسا: أوضاع متوترة في ليون بعد مناوشات مع الشرطة
تجمع متظاهرون في باريس ومدن أخرى بأنحاء فرنسا اليوم السبت في وجود أمني مكثف شمل 70 ألفا من أفراد الشرطة وسط مساع من الحكومة إلى منع تكرار أعمال العنف.
International news in seven languages
موضوع
تجمع متظاهرون في باريس ومدن أخرى بأنحاء فرنسا اليوم السبت في وجود أمني مكثف شمل 70 ألفا من أفراد الشرطة وسط مساع من الحكومة إلى منع تكرار أعمال العنف.
تجمع مئات الأشخاص مساء الاثنين في ساحة "بيلكور" بمدينة ليون، وذلك "لدعم التجار" الذين تعرضت متاجرهم للاعتداء خلال أعمال النهب التي وقعت في 17 أكتوبر/تشرين الأول. من جهتها أعلنت السلطات المحلية في ليون تخصيص 10 ملايين يورو لدعم التجار المتضررين.
اعتلى ليون صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم بفوزه على نيس 2-1 رغم إكمال المباراة بعشرة لاعبين، مستفيدا من خسارة موناكو الأولى هذا الموسم أمام لوريان 0-1 في المرحلة السابعة. وفي أبرز المواجهات الأخرى، انتزع باريس إف سي فوزا مثيرا على رين 4-3، فيما واصل مرسيليا صحوته بتغلبه على أنجيه 5-2.
أمضى البابا ليون الرابع عشر ليلة هادئة في أحد مستشفيات روما، عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة لاستئصال ورم سرطاني من رئته اليمنى. فيما يواصل الأطباء إجراء فحوص إضافية لتقييم حالته الصحية في ظل نهج من الشفافية بشأن صحته يختلف عن تقاليد التكتم التي سادت طويلًا داخل الفاتيكان. وتمثلت المشكلة الصحية الحالية أول عارض مرضي كبير يواجهه البابا ليون منذ انتخابه قبل نحو 17 شهرا.
أجرى البابا ليون الرابع عشر، الثلاثاء، بأحد مستشفيات روما عملية جراحية ناجحة لاستئصال ورم، وصفه الفاتيكان بأنه "عُقيدة رئوية". وتُعدّ العملية محدودة المخاطر، وفقا للخبراء. وقد اكتُشف الورم لدى البابا خلال فحوص روتينية، وليس بعد ظهور أعراض، بحسب الفاتيكان. وتمثل المشكلة الصحية الحالية أول عارض مرضي كبير يواجهه البابا ليون منذ انتخابه قبل نحو 17 شهرا.
سيخضع البابا ليون الرابع عشر لعملية جراحية "في الأيام المقبلة" بعد اكتشاف عقدة رئوية في مرحلة مبكرة لديه، كما قال الحبر الأعظم الأحد.
"للأسف، عادت الحرب اليوم، حتى في أوروبا، حيث تحصد المجازر الجديدة والعبثية أرواح المدنيين يوميًا. واليوم، كما في عام 1950 لا تزال كلمات إعلان روبرت شومان ذات صلة. إن إسهام أوروبا المنظمة والنابضة بالحياة في الحضارة أمرٌ جوهري للحفاظ على العلاقات السلمية. ومن الضروري الانخراط في حوارٍ صبور، وإظهار الشجاعة في المفاوضات، والاستعداد للتضحية ببعض المواقف من أجل الصالح العام للسلام"
يختتم البابا ليون الرابع عشر زيارته التاريخية إلى فرنسا بمحطة أخيرة في مدينة ميتز شمال شرقي البلاد، حيث يترأس قداساً ختامياً بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتأتي هذه الزيارة في ظل نقاشات سياسية وفكرية واسعة حول مستقبل أوروبا ودور الدين في المجال العام، بعدما شدد البابا في خطاباته على نبذ العنف باسم الدين وتعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب. لمناقشة دلالات اختيار ميتز، وانعكاسات الزيارة على العلاقات بين الفاتيكان وفرنسا، أجرت فرانس24 هذه المقابلة مع الباحث في القانون الدولي بجامعة السوربون، مارك مرقص.
يصل البابا ليون الرابع عشر الإثنين إلى مدينة ميتز الفرنسية في محطة تضفي بعدا دوليا على زيارته التاريخية، وذلك بعد ثلاثة أيام طغت عليها أجواء ابتهاج شعبي في باريس ولورد. وسيكون الرئيس إيمانويل ماكرون حاضرا في هذا القداس الذي يختتم به زيارته.
قال الفاتيكان يوم الأحد إن البابا ليون أكد مجددا التزامه بوضع حد للاعتداءات التي يرتكبها قساوسة في الكنيسة الكاثوليكية، وذلك خلال اجتماع في لورد مع سبعة ناجين من انتهاكات تعرضوا لها على أيدي رجال دين فرنسيين. رسائل البابا من لورد: التوبة للكنيسة والرفض القاطع للمساعدة على الموت.
عبر البابا ليون الرابع عشر الإثنين عن رفضه أي عنف يُرتكب باسم الدين، وذلك خلال محطته الثالثة والأخيرة في زيارته إلى فرنسا. ومن جهته، دعا ماكرون، في كلمة مشتركة مع البابا، أوروبا إلى استعادة "شجاعة آبائها المؤسسين" وعدم الاستسلام لـ"الانكفاء" و"عودة النزعات القومية".
بعد ترؤسه السبت قداسا حاشدا في باريس، حضره نحو 800 ألف شخص، انتقل البابا ليون الرابع عشر إلى مدينة لورد في منطقة هوت بيرينيه الفرنسية. ومن المقرر أن يناقش هناك قضية الاعتداءات الجنسية داخل الكنيسة. وأكد الحبر الأعظم في عظته "العطش إلى المعنى والحقيقة والرضا الذي يسكن قلب كل إنسان" في مواجهة إغراء الاكتفاء بـ"الممتلكات المادية، وإشباع الرغبات الآنية، والتعلق بالأصنام التافهة".
عبر البابا لاوون الرابع عشر جادة الشانزليزيه السبت على وقع هتافات حشود غفيرة، قبل أن يترأس قداسا ضخما هو أبرز فعاليات اليوم الثاني من زيارته لفرنسا.
عبر البابا لاوون الرابع عشر جادة الشانزليزيه السبت على وقع هتافات حشود غفيرة، قبل أن يترأس قداسا ضخما هو أبرز فعاليات اليوم الثاني من زيارته لفرنسا.
وصل البابا ليون الرابع عشر إلى ساحة الكونكورد بباريس، حيث افتتح القداس أمام 700 ألف شخص، بحسب الفاتيكان، في اليوم الثاني من زيارته إلى فرنسا التي تشهد إقبالا شعبيا كبيرا. وكان بابا الفاتيكان قد زار قبيل ذلك مركز استقبال المهاجرين "ميزون بخيتا" بالعاصمة الفرنسية، حيث دعا إلى "العيش معا بكرامة"، خلال حديثه إلى الجمعية الأبرشية التي تعنى بدعم المهاجرين واندماجهم. تابعوا تغطيتنا المباشرة.
أشاد البابا بروعة مبناها المرمم بعد الحريق المدمر الذي اندلع عام 2019 كاتدرائية نوتردام في باريس...أعرب البابا عن "امتنانه" للحرفيين والعمال الذين ساهموا في المشروع. أُعيد افتتاح الكاتدرائية في احتفال في 7 و8 من كانون الأول/ديسمبر 2024.
أشاد البابا ليون الرابع عشر، أول حبر أعظم يزور كاتدرائية نوتردام في باريس بعد إعادة افتتاحها في نهاية 2024، بـ"روعة" المبنى المرمّم بعد الحريق المدمر الذي اندلع العام 2019، وبـ"براعة" الحرفية الفرنسية.
حث بابا الفاتيكان البابا ليون الرابع عشر العالم على إعادة النظر في تطوير الذكاء الاصطناعي، في أول كلمة يلقيها خلال زيارته لفرنسا في العطلة الأسبوعية، محذرا من خطر انزلاق البشرية نحو مستقبل تهيمن فيه "جنة من الآلات" على الأرض.
وصل البابا ليون الرابع عشر الجمعة إلى كاتدرائية نوتردام في باريس، حيث استقبله رئيس أساقفة باريس لوران أولريش عند مدخلها، قبل أن يترأس صلاة الغروب بحضور رجال دين وشمامسة وطلاب إكليريكيين. ولم يتمكن سوى ثلث المشاركين من دخول الكاتدرائية بسبب محدودية المساحة، فيما تابع الباقون الصلاة من ساحتها، حيث وُضعت مقاعد وشاشات عملاقة.
في كلمته بمقر اليونسكو في باريس، دعا البابا ليون الرابع عشر إلى "تحالف تربوي أوسع" يكون متاحا للجميع، وإلى حماية كرامة الإنسان مع تقدم الذكاء الاصطناعي. وطالب المجتمع الدولي بإيلاء اهتمام خاص للأطفال والشباب في العصر الرقمي، كي لا تتحول هشاشتهم إلى فرصة لاستغلالهم.