بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يترأس البابا ليون الرابع عشر قداسا في مدينة ميتز، في محطة تضفي بعدا دوليا على زيارته التاريخية. ومن المتوقع أن يتحدث البابا، عن "جذور أوروبا" وأهمية التكاتف في قارة تكتسب فيها الحركات القومية زخما متزايدا، فيما لا تلوح في الأفق أي بوادر لانحسار الحرب الروسية على أوكرانيا التي دخلت عامها الخامس.

إعلان