وقد يكون للفنوس قمر ذات مرة، ولكن البحوث الجديدة تشير إلى أن التناوب البطيء على الكوكب كان يمكن أن يدمره. وأظهرت المحاكاة الحاسوبية أنه بدلا من الانجراف التدريجي مثل قمر الأرض، فإن من المرجح أن يتدفق القمر الزهري إلى الداخل إلى أن يصطدم بالكوكب، مع سقوط قمر أكبر بشكل أسرع.
نُشر على RocksNews
حُدّث
اللغة
العربية (اللغة الأصلية: الإنجليزية)
(فينوس) ربما ابتلع قمره — الصورة من: ScienceDaily
وقد يكون للفنوس قمر ذات مرة، ولكن البحوث الجديدة تشير إلى أن التناوب البطيء على الكوكب كان يمكن أن يدمره. وأظهرت المحاكاة الحاسوبية أنه بدلا من الانجراف التدريجي مثل قمر الأرض، فإن من المرجح أن يتدفق القمر الزهري إلى الداخل إلى أن يصطدم بالكوكب، مع سقوط قمر أكبر بشكل أسرع.