في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول الإنفاق العام وإصلاح قطاع التعليم في فرنسا، تتسع رقعة الاحتجاجات داخل المدارس الثانوية. فمن مدينة ليل إلى مناطق أخرى في البلاد، يخرج الطلاب ومعهم المدرسون إلى الشوارع للتنديد بتدهور البنية التحتية ونقص الموارد التعليمية، مطالبين بظروف دراسة أكثر ملاءمة. وبينما يؤكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشروعية بعض هذه المطالب، يحذر من أعمال العنف التي رافقت التحركات الأخيرة، في وقت تدعو فيه المنظمات الطلابية إلى مواصلة التعبئة وتصعيد الاحتجاجات على المستوى الوطني.

إعلان