مع اقتراب انقضاء الشهر الثالث من العام الدراسي في ليبيا، لا تزال أزمة التعليم العام تلقي بظلالها على آلاف التلاميذ، في ظل تعثر الدراسة بسبب إضراب المعلمين ومطالبهم بتسوية أوضاعهم المالية والإدارية. وبينما تتواصل المساعي لإنهاء الأزمة، تتزايد المخاوف من تداعيات التأخر الدراسي على التحصيل العلمي للتلاميذ، وسط مطالبات بحلول عاجلة تضمن استئناف الدراسة وتعويض ما فاتهم من دروس.

إعلان