الاختلاف الكبير بين الناس في الاحتياج إلى النوم دائماً ما كان لغزاً محيراً. ونجح العلماء خلال السنوات القليلة الماضية، في تحديد العديد من العوامل الوراثية التي تلعب دوراً في هذا الاختلاف.

إعلان