الرواية تُصوّر فئة الشباب من قومية اليوم، الشجاعة، الاحتجاج، الحب والتضحية. فهي ليست فقط لأنفسها، وإنما للأجيال المقبلة أن تتكلم لغتها وأن تعيش بكرامة لغتها. العديد منهم تم اعتقالهم وتعذيبهم بسبب الحركة ومع ذلك الخوف لم ينجح

إعلان