تحت شوارع باريس، وعلى عمق أربعة أمتار، ظهر أثر قديم قد يعيد كتابة قصة نشأة العاصمة الفرنسية. فقد اكتشف علماء الآثار سوراً غالو-رومانياً بطول نحو 20 متراً في جزيرة إيل دو لا سيتيه، يحمل آثار نار ويعود، بحسب التأريخ بالكربون المشع، إلى فترة تمتد من 10 إلى 200 قبل الميلاد. وترى السلطات أن هذا الاكتشاف قد يقدم دليلاً مهماً في الجدل حول الموقع الحقيقي لمدينة لوتيسيا القديمة وحول رواية يوليوس قيصر، بشأن معركة الرومان وقبيلة "باريسي".

إعلان