إن الغفران هو النوعية الأخلاقية النهائية للسباق البشري، الذي يمكن أن يزيل ضيق القلب وثأره. إلا أن سامح الطبيعة البشرية للانتقام هو العظمة الحقيقية. ولا يقارن النبي (المسيح) بالمثال الفريد الذي تركه العدو بلا هوادة للمغفرة وللخير. الغفران لم يكن مجرد سمة خاصة في حياته، ولكن أساس حياته كلها على توجيه إلى القرآن

إعلان