بعد اختتام الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي في أرمينيا، تبقى التساؤلات بشأن قدرة الدول على الوفاء بتعهداتها لوقف تدهور الطبيعة بحلول عام 2030. فبين الالتزامات الدولية والواقع على الأرض، لا يزال خطر الانقراض يهدد آلاف الأنواع من الحيوانات والنباتات. فما حجم هذا الخطر؟ وهل ما زال بالإمكان عكس هذا المسار؟
نُشر على RocksNews
حُدّث
اللغة
العربية
الأنواع المهددة بالانقراض.. سباق مع الزمن — الصورة من: France 24 (العربية)
بعد اختتام الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي في أرمينيا، تبقى التساؤلات بشأن قدرة الدول على الوفاء بتعهداتها لوقف تدهور الطبيعة بحلول عام 2030. فبين الالتزامات الدولية والواقع على الأرض، لا يزال خطر الانقراض يهدد آلاف الأنواع من الحيوانات والنباتات. فما حجم هذا الخطر؟ وهل ما زال بالإمكان عكس هذا المسار؟