وتحاول السلطات الإيرانية إقناع المغنيين البارزين في المنفى بالعودة إلى ديارهم. وبينما تسعى الدولة إلى تسخير الموسيقى كأداة سياسية، أصبحت الموسيقى أيضا تعبيرا قويا عن المعارضة والمقاومة.

إعلان