وألقى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، كلمة أمام الصحافة بعد الاجتماع بالزعماء السياسيين، الذين أجرى معهم تقييما للحالة في البلد، في خضم الحالات الخارجية التي أثرت على إقليم غالو، مثل الحرب في أوكرانيا، والتغيرات في الاستراتيجية الروسية وأزمة النفط التي تسببت فيها الحرب في إيران، وإغلاق مضيق أورموز. وقال الرئيس إنه على الرغم من أن فرنسا لا تشارك في هذه الأحداث، فإنها تتأثر وتبذل جهود دبلوماسية لإعادة فتح خطى التجارة الاستراتيجية في الشرق الأوسط.

إعلان