بين مقاعد الدراسة والشاشات والهواتف الذكية، تتراجع الحركة في حياة كثير من المراهقين حول العالم. واقعٌ أعادته منظمة الصحة العالمية إلى الواجهة من خلال تحذير جديد استند إلى واحدة من أكبر الدراسات العالمية حول النشاط البدني لدى الشباب. دراسة كشفت أن ملايين المراهقين لا يحققون الحد الأدنى الموصى به من الحركة اليومية، وهو ما قد تكون له انعكاسات على صحتهم الجسدية والنفسية اليوم وفي المستقبل.

إعلان