بعد أكثر من عقد من النزوح عاد مصطفى علوان ليهدم جدارا أخفى وراءه مكتبة كانت حيازتها كفيلة بأن يلقى صاحبها السجن في ظلّ حكم عائلة الأسد.

إعلان