تتسع رقعة الاحتجاجات في إيطاليا على وقع تصاعد الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، وسط انضمام فئات اجتماعية متعددة إلى الشارع، من الطلاب والعمال إلى المزارعين وسائقي الشاحنات. وتأتي هذه التحركات في سياق موجة احتجاجات تشهدها عدة دول أوروبية، مدفوعة بتراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار الطاقة والسكن والتعليم. وبينما تراهن الحكومة الإيطالية على إجراءات أمنية لضبط الشارع، يرى مراقبون أن جذور الأزمة اقتصادية واجتماعية بالدرجة الأولى، ما يضع حكومة جورجيا ميلوني أمام اختبار صعب في التعامل مع مطالب المحتجين. السيد باسل الحاج جاسم يناقش هذه المطالب والاحتجاجات.

إعلان