وتواجه أوروبا تحولا ديمغرافيا يهدد بتغيير نموذجها الاجتماعي والاقتصادي. According to Eurostat projections, the EU population will reach its top by 2029 and could be reduced by 11.7% between 2025 and 2100. وسيزداد الضغط على المعاشات التقاعدية والصحة وسوق العمل مع انخفاض عدد المواليد والمتقاعدين وزيادة قوة العمل. هل يمكن أن تساعد الهجرة على تغطية نقص العمال؟ أو هل تحتاج أوروبا إلى الجمع بينها وبين مزيد من المولدات والإنتاجية والإصلاحات الاجتماعية؟ قمنا بتحليلها

إعلان