بعد استهداف أنظمة التبريد في أكثر من 100 متجر في تسع دول أوروبية، حذرت بريطانيا من تزايد الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فكيف وقعت هذه الهجمات؟ ومن يقف وراءها؟
حذّر الاتحاد الأوروبي الاثنين من محاولات لاستهداف سلاسل الإمداد الغذائي، بعدما شهدت متاجر البقالة في دول عدة ارتفاعا في درجات الحرارة داخل وحدات التبريد، في ما يُشتبه بأنها هجمات إلكترونية مماثلة لتلك التي استهدفت فرنسا في تشرين الأول/أكتوبر.
أفاد مسؤول أمني يمني، الجمعة بأن الحوثيين استهدفوا القصر الرئاسي في عدن بصاروخين، فيما أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي وطائرات مسيّرة في مناطق عدة بالمملكة، بينها الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة. وفي المقابل، نفى الحوثيون تنفيذ أي هجوم باتجاه العمق السعودي. ويأتي التصعيد مع استمرار المواجهات في اليمن، حيث قُتل أكثر من 1600 شخص ونزح نحو 275 ألفا منذ استئناف القتال في تموز/يوليو.
رغم تصاعد هجمات الحوثيين على المطارات والمنشآت النفطية السعودية، أكد صندوق النقد الدولي أن تأثيرها على اقتصاد المملكة لا يزال "محدودا"، لكنه توقع انكماشه بنسبة 3,3% خلال عام 2026 بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط. وفي موازاة ذلك، أفادت مصادر مطلعة بأن موظفين أساسيين في مقر شركة أرامكو بالظهران تلقوا تعليمات بإخلائه والعمل عن بعد، عقب استهداف المبنى الأسبوع الماضي، فيما ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات على المطارات السعودية إلى 22 منذ مطلع الشهر.
شهد السودان تصعيدا داميا في هجمات الطائرات المسيّرة منذ مساء الأحد، أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم 80 في قصف استهدف تجمعا لمدنيين بولاية غرب كردفان و17 في نيالا بجنوب دارفور، إضافة إلى أربعة قتلى بينهم ثلاثة أطفال في الخرطوم. واتهمت قوات الدعم السريع الجيش بالوقوف وراء هجمات غرب البلاد، فيما اتهم مصدر عسكري قوات الدعم السريع بإطلاق مسيّرات على العاصمة، وسط حرب مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
تواصلت الأحد الهجمات الحوثية على السعودية، حيث أعلن التحالف بقيادة الرياض اعتراض صواريخ ومسيّرات، فيما أرجأ البرلمان المصري التصويت على تفويض يتيح تقديم دعم دفاعي للمملكة. وفي موازاة ذلك، جددت إيران طرح مقترح لفتح مضيق هرمز خلال أسبوع، وسط تقارير عن انفجار ناقلة نفط إثر اصطدامها بلغم بحري، بينما أعلنت طهران زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
تستهدف هجمات الحوثيين المتصاعدة على السعودية، بحسب مصادر سعودية وإيرانية وإقليمية، الضغط على الرياض لتلبية مطالب الجماعة في اليمن، ودفع واشنطن إلى تخفيف الحصار المفروض على إيران. وتطال الهجمات منشآت حيوية وفعاليات استثمارية، ما يهدد طموحات المملكة الاقتصادية ومشاريع "رؤية 2030". وفيما ينفي الحوثيون التحرك بتوجيهات إيرانية، يحذر محللون من تحول المواجهة إلى حرب استنزاف قد تتسع إلى أنحاء أخرى من المنطقة.
أثارت هجمات الحوثيين على مطارات سعودية مخاوف المعتمرين، حيث وجد بعضهم أنفسهم وسط اضطرابات أمنية عطلت رحلات جوية ودفعت مسافرين إلى تغيير مساراتهم. وبينما تؤكد الرياض أن أمن الزوار أولوية، يتحدث وافدون عن قلقهم إزاء استمرار الضربات وتلقيهم تنبيهات أمنية متكررة.
دفعت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية منظمي منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" في الرياض إلى بحث اعتماد صيغة مشاركة هجينة وترتيبات لنقل مسؤولين أجانب برا إلى العاصمة، فيما أُرجئت بطولة "الملوك الستة" للتنس وبات تأجيل كأس آسيا 2027 احتمالا مطروحا. وفي اليمن، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من ضغوط هائلة على المستشفيات، بينما أعلن برنامج الأغذية العالمي تعطل وصول المساعدات إلى نحو 800 ألف شخص بسبب المعارك.
نتوقف في "صدى المشرق" عند التصعيد الحوثي والهجمات التي استهدفت مطارات في المملكة العربية السعودية، وأسفرت، بحسب المعطيات المطروحة، عن سقوط 19 قتيلا خلال أسبوع، بينهم مواطن أمريكي.هل تدفع هذه الحصيلة واشنطن إلى الاستجابة للمطالب السعودية بالتدخل العسكري؟ وما حدود استجابة إدارة ترامب في ضوء استراتيجيتها الجديدة؟ وإذا لم تتدخل الولايات المتحدة، كيف ستتعامل الرياض مع هذا الاختبار الحقيقي، كما وصفته؟ ما أهداف الحوثيين من استهداف المطارات السعودية؟ لمناقشة هذه الأسئلة، نستضيف من عمّان ميساء شجاع الدين، الباحثة في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية.
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، الإثنين، اعتراض صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، بعد وقت قصير من سماع دوي انفجارات في العاصمة السعودية. ومددت السلطات السعودية إغلاق مطار الرياض الدولي حتى يوم السبت، كما ألغت شركات طيران رحلاتها، بعد أن أدت الهجمات المستمرة التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران إلى خلو أجواء العاصمة السعودية من حركة الطيران".
شهدت السعودية، الأحد، هجمات جديدة استهدفت مطاري الرياض والدمام، بعد قصف دام لمطار الملك خالد الدولي، السبت، ارتفعت حصيلته إلى 13 قتيلا وإصابة أكثر من 300 آخرين. وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم وحذروا من تنفيذ عمليات أخرى ضد منشآت نفطية ومطارات في المملكة، فيما تسببت الضربات بتعطيل الرحلات الجوية وإجراءات احترازية في العاصمة. وبالتزامن، توالت الإدانات الدولية وبحثت الرياض وطهران خفض التصعيد، وسط استمرار المعارك في اليمن.
في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية، وما رافقها من استهداف لمطار الملك خالد الدولي وسقوط ضحايا، تتزايد التساؤلات حول أهداف هذا التصعيد وقدرة المنظومة الدفاعية السعودية على مواجهة التهديدات المتكررة. وفي المقابل، تشهد الجبهات اليمنية تحركات عسكرية متسارعة، خاصة في محيط تعز ومناطق البحر الأحمر، وسط حديث عن تقدم للقوات الحكومية وسعيها لتغيير موازين المعركة. لمناقشة أبعاد هذه التطورات وتداعياتها العسكرية والسياسية، تستضيف فراس24 من الرياض المحلل السياسي والاستراتيجي محمد صالح الحربي.
أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية يوم الأربعاء مقتل ثلاثة أشخاص في هجمات استهدفت مطارين سعوديين، وذلك في ظل تصاعد القتال في اليمن بين جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وقالت وزارة النقل اليمنيةإن جماعة الحوثي هاجمت مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين وطائراتمسيرة ملغومة، مع اشتداد القتال بين الجماعة المتحالفة مع إيرانوالقوات الحكومية المدعومة من السعودية.
وسط تصاعد المواجهة بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، أعلنت الرياض مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين في هجمات على مطاري أبها والملك خالد، فيما تعرض مطار عدن لهجوم آخر. وتجاوز عدد قتلى المعارك في اليمن 330 شخصا منذ الإثنين، مع نزوح أكثر من 200 ألف شخص، بالتزامن مع دعم دفاعي تركي للسعودية وخلافات متواصلة بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون في هجمات استهدفت، الثلاثاء والأربعاء، مطاري أبها والملك خالد في السعودية، فيما أعلن الحوثيون، في بيانين منفصلين، استهداف المطارين. وتزامن التصعيد مع معارك متواصلة في اليمن أدت إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة. من جانب آخر، قال مسؤولان إن تركيا، العضو في "اتفاقية مكة"، سترسل دعما دفاعيا وتقنيا إلى السعودية، وذلك بعدما تعهدت أنقرة، وإسلام آباد التزامهما باتفاقية مكة للدفاع المشترك. وفي إيران، تواصلت الخلافات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي، وسط حديث عن إغلاق مسارات مرور في مضيق هرمز.
تواصل روسيا شن هجمات جوية على مدن أوكرانية، مخلفة قتيلين على الأقل في كييف وأضرارا في عدد من المنشآت والمباني. وأعلنت موسكو تنفيذ هجوم واسع النطاق استهدف مواقع في العاصمة ومناطق أخرى، بينها منشآت في ميناء أوديسا وسفن تستخدمها القوات الأوكرانية.
تشهد جبهة الساحل الغربي في اليمن تطورات ميدانية متسارعة، مع هجمات استهدفت مواقع للحوثيين في مديرية ذوباب المطلة على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم. وبينما يرى مراقبون أن السيطرة على باب المندب باتت أولوية للأطراف المتصارعة، تتباين التقديرات بشأن قدرة القوات الحكومية على استعادة المناطق التي خسرتها مؤخراً، وحول الدور الذي يمكن أن تلعبه السعودية في المرحلة المقبلة. لمناقشة دلالات هذه التطورات وانعكاساتها على مسار الحرب اليمنية وأمن المنطقة، تستضيف فرانس24 من صنعاء الصحفي والكاتب عبد الباري طاهر.
قال التحالف العسكري بقيادة السعودية مساء السبت إنه اعترض صاروخا بالستيا وتم تدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض حيث سمعت انفجارات فجرا لأول مرة منذ تجدد الأعمال العدائية. وتواجه السعودية في الأيام الأخيرة هجمات متزايدة من الحوثيين الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن المجاور ويقاتلون القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف الذي تقوده الرياض.