العالم
"السلطات لا تصغي إلينا".. غضب الشباب الفرنسي يتصاعد في باريس ويتحول إلى مواجهات مع الأمن
من شوارع باريس وساحاتها، تصاعدت أصوات الغضب في وجه الحكومة الفرنسية، مع امتداد الاحتجاجات من المدارس الثانوية إلى قطاعات اجتماعية ومهنية أخرى. وبين مطالب بتحسين ظروف التعليم والمعيشة، ومخاوف متزايدة بشأن المستقبل، عبّر شباب وطلاب عن شعورهم بالتهميش وفقدان الثقة في السلطات، فيما ألقت المواجهات مع قوات الأمن بظلالها على الحراك الاحتجاجي، لاسيما في ساحة الجمهورية. وعلى اختلاف قصص المتظاهرين ودوافعهم، جمعهم إحساس واحد: أن أصواتهم لا تجد من يصغي إليها. ريبورتاج
