تخرج تظاهرات جديدة السبت في فرنسا "ضد غلاء المعيشة ومن أجل الشباب"، في رابع نهاية أسبوع على التوالي وسط تدابير أمنية مشددة ولا سيما في باريس حيث تعتزم حركة "السترات الصفراء" الاقتراب من مراكز السلطة.
تخرج تظاهرات جديدة السبت في فرنسا في رابع نهاية أسبوع على التوالي وسط تدابير أمنية مشددة، على أن تتركز الاحتجاجات في باريس حيث تعتزم حركة "السترات الصفراء" الاقتراب من مراكز السلطة، بعد يومين على تعبئة وطنية واسعة النطاق دعت إليها النقابات.
تخرج تظاهرات جديدة السبت في فرنسا في رابع نهاية أسبوع على التوالي وسط تدابير أمنية مشددة، على أن تتركز الاحتجاجات في باريس حيث تعتزم حركة "السترات الصفراء" الاقتراب من مراكز السلطة، بعد يومين على تعبئة وطنية واسعة النطاق دعت إليها النقابات.
في وقتٍ تواصلت فيه التظاهرات في فرنسا يوم السبت الماضي احتجاجاً على غلاء المعيشة، امتدت الاحتجاجات إلى ألمانيا، حيث شهدت عشرات المدن تظاهرات قادها شباب من جيل زد، الغاضب من النخب السياسية وتدهور الأوضاع المعيشية، وتخللت بعض التحركات مواجهات مع الشرطة وأعمال عنف، لكن صور منسوبة للاحتجاجات، انتقلت سريعا إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت مشاهد لحريق ضخم قيل إنها توثق خروج برلين عن السيطرة، بل وذهب مستخدمون إلى حد الادعاء بأن العاصمة الألمانية تشتعل. فما حقيقة هذه الصور المتداولة؟
أطاحت انتفاضة عام 2024 في بنغلاديش بحكومة سابقة، لكن بعد مرور عامين، لا تزال الإصلاحات التي طالت الشرطة، والقضاء، وقوانين الجرائم الإلكترونية، ومؤسسات الدولة محل نزاع وجدل وغير مكتملة، مما يترك المواطنين يتساءلون عما إذا كان تغيير حقيقي قد حدث بالفعل.
بعد العودة من عطلة استمرت أسبوعين، سجلت وسائل إعلام فرنسية إغلاق محدود للمدارس الثانوية في سياق احتجاجات الطلاب التي تشهدها البلاد منذ أسابيع. وقالت وزارة التعليم إن عدد المدارس المغلقة بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش بلغ 42 مدرسة أي نحو واحد بالمئة فقط من مدارس في البلاد.
تتواصل في فرنسا التحركات الاحتجاجية لطلاب الثانويات، الذين يتهمون الحكومة بعدم الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بقطاع التعليم. وفي باريس، أغلق محتجون صباح اليوم مداخل إحدى الثانويات قبل أن تتدخل قوات الأمن لفتحها بالقوة، فيما واصل عدد كبير من الطلاب مقاطعة الدروس والإضراب عن الدراسة. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استعداد البلاد لأسبوع جديد من الاحتجاجات والإضرابات التي دعت إليها النقابات في ظل تزايد المطالب الاجتماعية والاقتصادية. للوقوف على آخر التطورات ينضم إلينا من باريس عمار الحميداوي.
تظاهر آلاف الأشخاص في أنحاء ألمانيا السبت إذ نزلت إلى الشوارع حركة يقودها شبان متأثرة باحتجاجات شهدتها دول أوروبية أخرى، للمطالبة بالنهوض بالمنظومة التعليمية وخفض تكاليف المعيشة. وتأتي هذه الاحتجاجات بعد موجة من المظاهرات قادها أفراد من جيل زد في أنحاء أوروبا هذا العام. ففي صربيا، أسهم الحراك الطلابي في الإطاحة بالزعيم الذي حكم البلاد لفترة طويلة، بينما تحولت الاحتجاجات في فرنسا إلى أعمال شغب ونهب.
تتسع رقعة الاحتجاجات في إيطاليا على وقع تصاعد الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، وسط انضمام فئات اجتماعية متعددة إلى الشارع، من الطلاب والعمال إلى المزارعين وسائقي الشاحنات. وتأتي هذه التحركات في سياق موجة احتجاجات تشهدها عدة دول أوروبية، مدفوعة بتراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار الطاقة والسكن والتعليم. وبينما تراهن الحكومة الإيطالية على إجراءات أمنية لضبط الشارع، يرى مراقبون أن جذور الأزمة اقتصادية واجتماعية بالدرجة الأولى، ما يضع حكومة جورجيا ميلوني أمام اختبار صعب في التعامل مع مطالب المحتجين. السيد باسل الحاج جاسم يناقش هذه المطالب والاحتجاجات.
شارك آلاف الطلاب والعمال في مختلف أنحاء إيطاليا الجمعة، في احتجاجات تدخل في إطار إضراب عام، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للمدارس واتخاذ تدابير لمواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة، وسط انتشار أمني كثيف تحسّبا لاندلاع أي مواجهات. وشهدت عشرات المدن مسيرات احتجاجية، إذ وقعت بعض الاشتباكات المحدودة بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب.
شهدت فرنسا السبت مظاهرات حاشدة شارك فيها مئات الآلاف، اتسمت في معظمها بالسلمية، قبل أن تتحول إلى اشتباكات في باريس ومرسيليا مع حلول المساء. ورغم نشر السلطات 70 ألف عنصر أمني لمنع تكرار اضطرابات الأسبوع الماضي، اندلعت مواجهات في عدد من المدن، وردد متظاهرون هتافات مناهضة للشرطة، بينها "آكاب"، وهو اختصار لعبارة إنكليزية تعني "جميع أفراد الشرطة أوغاد". وزارة الداخلية الفرنسية أحصت مشاركة 410 آلاف شخص في الاحتجاجات، فيما قدّرت النقابات عدد المشاركين بنحو ضعف هذا الرقم.
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية الأحد أن الشرطة أوقفت 1,314 شخصا خلال احتجاجات شهدتها أنحاء فرنسا في نهاية الأسبوع. كما أفادت الوزارة بإصابة 53 من عناصر الشرطة خلال مواجهات اندلعت على هامش التظاهرات.
شهدت مدن إيطالية كبرى، السبت، احتجاجات اعتراضاً على الحرب وارتفاع تكاليف المعيشة، تخلل بعضها أعمال عنف ومواجهات مع الشرطة، بعد أسبوع من اندلاع اضطرابات واسعة في البلاد. وفي بروكسل، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل لتفريق متظاهرين طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي، في وقت نشرت فيه السلطات في البلدين تعزيزات أمنية مكثفة لمنع تكرار أعمال الشغب التي وقعت الأسبوع الماضي.
تجمع متظاهرون في باريس ومدن أخرى بأنحاء فرنسا اليوم السبت وسط وجود أمني مكثف شمل 70 ألفا من أفراد الشرطة فيما بدت الاضطرابات أقل حدة كثيرا مما كانت عليه قبل أسبوع رغم وقوع مواجهات متفرقة في عدة مدن.
تجمع متظاهرون في باريس ومدن أخرى بأنحاء فرنسا اليوم السبت في وجود أمني مكثف شمل 70 ألفا من أفراد الشرطة وسط مساع من الحكومة إلى منع تكرار أعمال الشغب والنهب التي عصفت بالبلاد مطلع الأسبوع الماضي.
تجمع متظاهرون في باريس ومدن أخرى بأنحاء فرنسا اليوم السبت في وجود أمني مكثف شمل 70 ألفا من أفراد الشرطة وسط مساع من الحكومة إلى منع تكرار أعمال العنف.
تجمع متظاهرون في باريس ومدن أخرى بأنحاء فرنسا اليوم السبت في وجود أمني مكثف شمل 70 ألفا من أفراد الشرطة وسط مساع من الحكومة إلى منع تكرار أعمال العنف.
مثُل عدة متهمين تم توقيفهم خلال مظاهرات 17 تشرين الأول/أكتوبر التي شهدتها فرنسا وأثارت الصدمة، أمام محكمة باريس الثلاثاء، حيث واجهوا اتهامات بالعنف ضد الشرطة، ومقاومة الاعتقال، أو إخفاء أغراض مسروقة. وجاءت المحاكمات في ظل أجواء مشحونة خصوصا بعد أن دعا وزير العدل إلى اتخاذ "أقصى درجات الحزم" حيال الموقوفين ورحّب بعدة أحكام قضائية بحقهم، وهو ما انتقده محامون.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إنه سيترأس اجتماعا الجمعة يضم وزراء رئيسيين قبل المظاهرات المرتقبة في عطلة نهاية الأسبوع، متهما "مجموعات" من اليسار المتطرف بالسعي إلى "إسقاط الجمهورية"، وذلك عقب أعمال العنف التي تخللت احتجاجات غلاء المعيشة. يأتي هذا، فيما تسعى السلطة الحكومة إلى احتواء التوتر، حيث من المقرر أن يستقبل رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو ممثلي الأحزاب بقصر ماتينيون، بعد ظهر الخميس. تابعوا تغطيتنا المباشرة.