هل تسببت الحرب على إيران وتداعياتها على تصويت الناخب الأمريكي ومعاقبة ترامب؟
هل تسببت الحرب على إيران وتداعياتها على تصويت الناخب الأمريكي؟
International news in seven languages
موضوع
هل تسببت الحرب على إيران وتداعياتها على تصويت الناخب الأمريكي؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء استهداف منشأة دفاع جوي إيرانية أنشئت حديثاً في جزيرة قشم بمضيق هرمز بضربة جوية "محدودة". وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الضربات حملت طابعاً دفاعياً، من جهته حذر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان من أن تجدد المواجهات المسلحة لن يخدم مصالح أي طرف. وشدد وزير الخارجية المصري في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني على ضرورة أن تتحلى جميع الأطراف بالمرونة اللازمة والسعي بجدية نحو التمسك بإيجاد مخرج سياسي للأزمة.
عشية انتخابات التجديد النصفي شنت الولايات المتحدة ضربات على ايران استهدفت بحسب تقارير اعلامية جزيرة قشم في مضيق هرمز. ضربات أكدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واصفا العملية بهجوم محدود. لكن ما إن ذاع الخبر حتى انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد زعم ناشروها انها توثق ردا إيرانيا عنيفا استهدف مدينة دبي الإماراتية. فما حقيقة هذه المقاطع؟
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين أنها تدرس خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت الولايات المتحدة مطالبها، بعدما كانت قد اقترحت سابقا مهلة أسبوع. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن "إمكانية تنفيذ هذه الخطة خلال يومين دليل إضافي على حسن نية إيران. لقد أكدنا أن من الممكن إعادة الأمن إلى مضيق هرمز واستئناف المفاوضات خلال فترة قصيرة إذا لُبّيت مطالب إيران"، مضيفا أن "تبادل الرسائل لا يزال مستمرا" عبر وسطاء.
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بسماع دويّ خمسة انفجارات متتالية في الجزيرة التي تقع في مضيق هرمز، في حين قال سكان إنهم شاهدوا طائرتين تحلّقان في أجوائها
بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ملف إيران، وسط تلويح واشنطن بضربات جديدة وردود إيرانية تتوعد بحرب قد تكون أطول من سابقتها. وبالتزامن مع استمرار الوساطة القطرية لإنهاء الحرب، أفادت طهران بانفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز، فيما تجدد التصعيد بين السعودية والحوثيين مع غارات على الحديدة وتهديدات لمنشآت أرامكو، وسط إعلان الأمم المتحدة نزوح أكثر من 300 ألف شخص جراء المعارك في غرب اليمن.
حذّرت إيران الأحد من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون أطول من الحرب السابقة، مؤكدة أن الولايات المتحدة لن تكون صاحبةالقرار في تحديد نهايتها، وذلك غداة تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية شن ضربات جديدة على أهداف إيرانية. وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا "إن أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأميركي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها"، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.
حذرت إيران، الأحد، من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون "أطول من السابقة"، وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا: "إن أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأمريكي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها"، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني. وكان دونالد ترامب قد أكدأن الولايات المتحدة دمرت جزءا كبيرا من القدرات العسكرية الإيرانية لكن ما زال عليها "التعامل مع" هدف أو هدفين، من بينهما موقع يُشتبه في كونه منشأة نووية. تابعوا تغطيتنا المباشرة.
بين محاولات إحياء المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والتحركات العسكرية المتزايدة في المنطقة، تبدو الأزمة أمام منعطف جديد، تتسابق فيه الدبلوماسية مع احتمالات التصعيد، وسط تساؤلات بشأن فرص التوصل إلى اتفاق ينهي حالة المواجهة بين واشنطن وطهران.
"تطلب رسالة فانس من إيران الموافقة على تقديم تعهدات بشأن برنامجها النووي، في بداية عملية من شأنها أن تؤدي إلى فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تواصل نائبه جيه.دي فانس مع إيران كان بهدف مساعدة طهران في الحصول على إمدادات طبية، وذلك بعدما أفادت وسائل إعلامأمريكية بأن فانس بعث برسالة إلى أعلى مسؤول أمني في طهران لإحياء محادثات السلام. فيما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء يوم الخميس بأن طهران تلقت رسالة من فانس لكنها لم ترد عليها بعد.
عاد الوفد الدبلوماسي القطري إلى طهران اليوم الجمعة في إطار السعي للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، حسب وكالة رويترز للأنباء، في حين أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بوصول عَشر طائرات نقل عسكرية أمريكية يوم الخميس، إلى مطار في جنوب إسرائيل.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء أن طهران تواصل اتصالاتها الوثيقة مع الوسطاء لمراجعة لضمان تنفيذ مقترح طهران، الهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وتأتي هذه التصريحات في سياق من التوتر الحاد بين الحوثيين والسعودية ومعها الحكومة اليمنية. وقال الحوثيون إن ضربات للمملكة أدت إلى مقتل 14 شخصا.
نتوقف في "صدى المشرق" عند اجتماع طهران مع ممثلي دول حلف مكة، في تحرك دبلوماسي لافت بتوقيته ومستوى المشاركين فيه، وسط التصعيد الحوثي والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران. ورغم التطلعات إلى نتائج ملموسة، اقتصر البيان الختامي على الاتفاق على مواصلة الحوار.فما دلالات الاجتماع؟ وهل يمهد لتسوية إقليمية أم يعكس صعوبة التوصل إلى تفاهمات؟ وهل تستطيع إيران توظيف نفوذها لدى الحوثيين لاحتواء التصعيد وتجنب ضربة أمريكية؟ للإجابة عن هذه الأسئلة نستضيف أستاذ العلاقات الدولية في جامعة قطر حسن البراري.
ناقش أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الثلاثاء مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان "مستجدات المفاوضات ومضيق هرمز" خلال لقاء على هامش منتدى للطاقة في العاصمة الروسية.وأورد الديوان الأميري القطري في بيان بأنه "جرى خلال اللقاء استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية وفي مقدمتها مستجدات المفاوضات ومضيق هرمز وإمدادات الطاقة".
في جولة الصحف مقالات تتناول توظيف نتنياهو خطاب ترهيب من إيران في خضم المنافسة الانتخابية، والجدل حول استعداد الولايات المتحدة لخوض حروب في الفضاء، فضلاً عن الأثر العميق للحزن، ولماذا لا يكفي مرور الوقت للتعافي من ألم الفقد.
أعلنت إيران الاثنين أنها اتّفقت مع الدول الثلاث الأطراف في اتفاقية مكة الدفاعية، تركيا والسعودية وباكستان، على أن تتولّى دول المنطقة نفسها ضمان الأمن الإقليمي، لا أطراف خارجية.وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي عقب الاجتماع "خلصنا إلى اتفاق على أن أمن المنطقة التي نعيش فيها ينبغي أن ينبع من داخلها، أي أن تحققه دول المنطقة نفسها، وأن علينا منع أي نوع من التدخل الأجنبي في هذه المنطقة".
شهدت طهران الإثنين محادثات بين إيران والسعودية وتركيا وباكستان، انتهت بالتوافق على مواصلة الحوار بشأن الأمن الإقليمي، وسط مخاوف من تجدد الحرب في الشرق الأوسط. وبالتزامن مع ذلك، وافق البرلمان المصري على تقديم دعم دفاعي للسعودية التي تتعرض لهجمات حوثية متواصلة، فيما حذرت الأمم المتحدة من تصعيد عسكري واسع بين إيران ودول الخليج، وسط توترات أمنية وبحرية وتحذيرات أمريكية وإسرائيلية من احتمال استئناف العمليات العسكرية.
واصل الحوثيون في اليمن هجماتهم على السعودية، تزامنا مع بدء محادثات بين إيران ومسؤولين كبار من المملكة وتركيا وباكستان محادثات حاسمة في طهران الاثنين، وسط مخاوف من تجدد الحرب في الشرق الأوسط.ودوّت انفجارات جديدة في الرياض ليل الأحد الاثنين، بالتزامن مع توجيه رسائل نصية تحذيرية إلى السكان، بعدما أعلن الحوثيون المدعومون من إيران الأحد شنّ هجوم جديد على المطار الدولي في العاصمة السعودية.
ترى طهران في استمرار الحصار والتحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية مؤشرات على احتمال تجدد المواجهة. ومع تصاعد التهديدات، يلوّح مسؤولون إيرانيون باستهداف شركات ومصالح استراتيجية أمريكية في المنطقة، إلى جانب القواعد العسكرية.