رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ببدء مرحلة جديدة ​في ‌العلاقات مع كندا، وذلك خلال استقباله رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في أرخبيل سان بيير وميكلون، الإقليم الفرنسي الوحيد المتبقي في أمريكا الشمالية. وحرص الزعيمان على التأكيد على سيادة بلديهما في مواجهة ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

إعلان