في جولة خليجية تتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية واضطرابات إمدادات الطاقة العالمية، يسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تعزيز شراكات بلاده مع دول الخليج على المستويات الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية. فإلى أي مدى يمكن لهذه الزيارة أن تسهم في تأمين احتياجات فرنسا من الطاقة، وما فرص باريس في توسيع دورها كشريك موثوق لدول المنطقة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة؟ هذا ما تناقشه فرانس24 مع الدبلوماسي الفرنسي السابق باتريس باولي.

إعلان