أثارت الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها فرنسا ردود فعل خارج حدودها، في مقدمتها الولايات المتحدة، حيث حمّل الرئيس دونالد ترامب الهجرة مسؤولية ما يجري، داعيا أوروبا إلى إغلاق حدودها.

إعلان