مع انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق واحتفال بغداد بما وصفته بـ"يوم السيادة"، تتجه الأنظار إلى أحد أبرز التحديات التي تواجه الدولة العراقية في المرحلة المقبلة، وهو ملف السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية. فبين تأكيد الحكومة وجود خطة لدمج الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، وبين تصريحات وتهديدات تصدر عن بعض الجماعات الرافضة لهذه الخطوة، يثار التساؤل حول فرص نجاح هذا المسار وانعكاساته على الاستقرار الأمني والسياسي في البلاد. لمناقشة هذا الملف، يحدثنا من بغداد الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور حسين علاوي.

إعلان