مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، تواجه العديد من الولايات، التي كانت تعتبر سابقا معاقل مضمونة للحزب الجمهوري، وضعا غير مستقر. ومن بينها ولاية كارولاينا الشمالية، التي يغلب عليها الطابع الريفي، إذ ترتبط وظيفة واحدة من أصل كل خمس وظائف فيها بقطاع الزراعة. ويواجه مزارعوها، المعروفون تقليديا بتوجهاتهم المحافظة، حالة متفاقمة من عدم اليقين الاقتصادي، في ظل ارتفاع أسعار المازوت والأسمدة، فضلا عن التداعيات السلبية لرفع الرسوم الجمركية على الأسواق العالمية، وهي عوامل تقض مضاجعهم. فهل يؤثر كل ذلك في ولائهم السياسي؟

إعلان