بين معسكرين عاجزين عن حسم معركة تشكيل الحكومة، يبرز اسم منصور عباس مجددا كلاعب قد يمتلك مفتاح السلطة في إسرائيل. فبعد النتائج التي عززت الحضور البرلماني للأحزاب العربية، يجد رئيس القائمة العربية الموحدة نفسه في موقع يتيح له التأثير في رسم ملامح الائتلاف المقبل، مستندا إلى تجربة سابقة كسر فيها محظورات السياسة الإسرائيلية، وإلى رهان متواصل على تحويل الثقل الانتخابي للعرب إلى نفوذ داخل دوائر صنع القرار.

إعلان