يختتم البابا ليون الرابع عشر زيارته التاريخية إلى فرنسا بمحطة أخيرة في مدينة ميتز شمال شرقي البلاد، حيث يترأس قداساً ختامياً بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتأتي هذه الزيارة في ظل نقاشات سياسية وفكرية واسعة حول مستقبل أوروبا ودور الدين في المجال العام، بعدما شدد البابا في خطاباته على نبذ العنف باسم الدين وتعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب. لمناقشة دلالات اختيار ميتز، وانعكاسات الزيارة على العلاقات بين الفاتيكان وفرنسا، أجرت فرانس24 هذه المقابلة مع الباحث في القانون الدولي بجامعة السوربون، مارك مرقص.

إعلان