تاجرت روسيا وأوكرانيا بالاضرابات بين عشية وضحاها حيث كان الروس مستعدين للتصويت في الانتخابات البرلمانية التي يستعد فيها حزب كرملين الرئيسي، روسيا المتحدة، للحفاظ على سيطرتها على السلطة، مع الحزب الوحيد الذي انتقد الحرب ألغي من الاقتراع.

إعلان