تتجه الأنظار غداة الانتخابات التشريعية الإسرائيلية إلى الأحزاب العربية، التي قد تؤدي دور "صانعة الملوك" في تشكيل الحكومة المقبلة، بعدما حققت مكاسب انتخابية لافتة بحصولها على نحو 18 مقعدا، في وقت لم يتمكن فيه معسكرا بنيامين نتانياهو والمعارضة بقيادة غادي أيزنكوت من حصد الأغلبية البرلمانية. فإلى أي مدى يمكن لهذه الأحزاب أن تحسم التنافس بين المعسكرين؟

إعلان